![]() |
|
|
#2 | ||||
|
عضــــو مميــز
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 715
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي أبو شبيب أقدم لك تحية صباحية تعانقها وردة قرنفلية , على ما خطت أناملك . اقتباس:
قال الله تعالى " ومن أعرض عن ذكري فأن له معيشةً ظنكا ونحشره يو القيامة أعمى ، قال ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً ، قال كذلك أتتك آياتي فنسيتها وكذلك اليوم تنسى " وقال الله تعالى " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : " اذا ضن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة وتركوا الجهاد واتبعوا أذناب البقر ادخل الله عليهم ذلا لا ينزعه حتى يتوبوا ويرجعوا إلى دينهم " قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله وأسكنه فسيح جناته في معنى الآية : ومعنى قوله ضن الناس بالدينار والدرهم أي بخلوا بها ولم يقوموا بما أجب الله عليهم فيها وأما قوله فتبايعوا بالعينة فالعينة نوع من أنواع التحايل على الربا وأما قوله واتبعوا أذناب البقر فمعناه أنهم اشتغلوا بالحرث عن ما أوجب الله عليهم . أهـ فطوبى لمن تدبر وعقل اقتباس:
وقال الله تعالي " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً" وقال تعالى " ياأيها الناس أعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون " وقال تعالى " والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملو الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر " أي إن جنس الإنسان كلهم في خسارة وضلالٍ إلا ( المستثنون من الخشارة والضلال ) من أمن بقلبه وأعتقد إعتقاداً جازما ينافي الجهل وعمل بجوارحه ما تضمنه الإيمان في قلبه , إذ لابد من الإيمان كما قال السلف الصالح رضوان الله عليهم من أن الإيمان إعتقاد بالجنان ( وهو القلب ) ونطقٌ باللسان وعمل بالجوارح والأركان , لا يجزيء بعضها عن بعض ( أي لا بد من الإتيان بها كلها فلا ينفع ايمان من أمن بقلبه ولم يتبعه بعمل صالح خلافاً لاهل البدع والأهواء ) اقتباس:
وروى أبو داود في سننه عن جبير بن مطعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ليس منا من دعا إلى عصبية وليس منا من قاتل على عصبية وليس منا من مات على عصبية " وكل أحد ياخذ من قوله ويترك إلا كتاب الله وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم اقتباس:
قال الله تعالى " وأن هذا سراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيلي " عن النواس بن سمعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة وعلى الأبواب ستور مرخاة وعلى باب الصراط داع يقول يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعا ولا تعوجوا وداع يدعو من فوق الصراط فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال ويحك لا تفتحه - فإنك إن تفتحه تلجه - فالصراط الإسلام والسوران حدود الله والأبواب المفتحة محارم الله وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله والداعي من فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم". قال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته في مجموع الفتاوى المجلد الخامس " ومعلوم أن الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية . ولأهل السنة عبارة أخرى في هذا الباب وهي أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي ، وكلتا العبارتين صحيحة ، فهو قول وعمل ، يعني قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح وهو قول وعمل واعتقاد؛ قول باللسان وعمل بالجوارح واعتقاد بالقلب ، فالجهاد في سبيل الله والصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر الأعمال المشروعة كلها أعمال خيرية ، وهي من شعب الإيمان التي يزيد بها الإيمان وينقص بنقصها عند أهل السنة والجماعة؛ وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان فشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله والصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد في سبيل الله وسائر الأعمال المشروعة كلها من شعب الإيمان التي يزيد بها الإيمان وينقص بنقصها . كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " الإيمان بضع وسبعون شعبة فأعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان " متفق على صحته . " أ. هـ رحمة الله عليه إخواني الأعضاء الحديث له شجون , ولكن في الإختصار الفائدة وكما قيل اللبيب بالإشارة يفهم . وشكرا لك أخي أبو شبيب مرة أخرى على الموضوع الشيق , ونرجوا منك المعذرة لتعليقنا على موضوعك . تقبل تحياتي |
||||
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|