مجالس قبيلة زعب  

العودة   مجالس قبيلة زعب > المجالس المتخصصة > مجلــس عــالم الريــــــاضة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18th December 2004, 19:47   #1
ماجد السلمي
عضــــو نشيــط
 
الصورة الرمزية ماجد السلمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 199
تغطية خليجي 17 قطر (الدوحه)

تغطيه لما تبقي من كأس الخليج السابعه عشر بالدوحه


ينطلق يوم الاثنين الموافق 20/12/2004 دور الاربعه بالبطوله

وتأتي المباريات علي النحو التالي

الاثنين
20/12/2004م



عمان x البحرين 5.30 الريان



قطر x الكويت 8.30 السد



نبذه من تاريخ المنتخبات المتأهله الي دور الاربعه


قطر أنجح البطولات وأغلي الألقاب
" اسمك ضوا عالي كل يوم يكبر ... يا منتخبنا الغالي الله اكبر " كلمات اغنية قطرية عرفنا بها الكرة القطرية وفي اكتوبر من عام 1981 ذقنا الامرين ونحن نتحايل على التلفزيون لنحصل على صورة نصف واضحة لمتابعة منتخب شباب قطر وهو يتألق في مدن أستراليا بريسبن، نيوكاسل وسيدني، يثير الرعب في خصومه ويرفع راية الكرة العربية ويتأهل لنهائي كأس العالم للشباب ويخسر "تحت المطر" .. فهذا خالد سلمان يقصي البرازيل بهاتريك، وذلك بدر بلال يسجل هدفا اكروباتيا على انجلترا...

ماذا كان يمكن ان يحلم به المشاهد العربي اكثر من ذلك في تلك الفترة.
منذ تلك اللحظة بدأت الكرة القطرية في البروز ولكنها مرت بمراحل عديدة تفاوتت فيها النتائج، وكانت البداية مع بدايات المسح الجيولوجي عن الثروات المعدنية الطبيعية عام 1935 ، ووجد مجموعة العمال ذات الاغلبية الهندية، متسعا من الوقت لمزاوله اللعبة قبيل غروب الشمس الصحراوية الحارقة، وبدأت الفكرة تستهوي بعض القطريين ، وتدريجيا ازداد الاهتمام الى اعلن عن تأسيس الاتحاد القطري عام 1963 ، وانطلق الموسم الاول في عام 1970 .

ولم تغب قطر عن جميع بطولات كأس الخليج وتتساوى مع الكويت في المشاركه المباريات طوال البطولات التي جرت حتى الآن، وشاركت في البطوله التي جرت في البحرين، وقدم الفريق رغم احتلاله المركز الاخير مستوى جيدا وكانت مباراه الكويت هي الاقوى فقد خسرها الفريق 2 / 4 ولكن العرض الذي قدمه كان مقنعا ويقول المؤرخون : لو كان زملاء خالد بلان في نصف مستواه لفازوا بالكأس ! وبلان هذا كان من ابرز لاعبي ذلك الجيل وحصل على جائزة افضل لاعب في البطولة الاولى ... وجاءت بقية النتائج على النحو التالي :1 / 2 امام البحرين و 1 / 1 مع السعودية.
وكانت بعثة قطر تضم كلا من : سلمان سعيد، عبد المجيد اسماعيل، محمد كاظم ، حسن علي، صالح النصف، امان عبد الكريم ، مال الله عبد الله، عيس نجم، سلمان خليفة، محمد غانم، مبارك فرج، خطاب عمر، طالب بلان، عبد الامير زينل، عيسى محمود، خالد بلان، سليمان الماس، عيسى صالح وعبد الله جاسم .

وفي " الرياض 72 " خسر الفريق جميع مبارياته وقدم عروضا ضعيفة هي الاضعف في تاريخ مشاركاته ويكفي ان نعرف انها المرة الوحيدة التي لا يظفر فيها الفريق ولو بنقطة واحدة، والحسنة الوحيدة في تلك المشاركة تقديم وجه جديد اسمه محمد غانم ، وجاءت النتائج على النحو التالي : صفر / 1 امام الامارات ، 2 / 6 امام البحرين ، صفر / 4 امام السعودية و صفر / 5 امام الكويت .

بعد عامين من الاخفاق سجلت قطر حضورا مشرفا في " الكويت 74 " وقدمت مباريات رائعة، وكان واضحا ان المصري حلمي حسين قد اجتهد في تكوين فريق منظم، وخسر الفريق امام المضيف بشق الانفس وبركلة جزاء في واحدة من افضل مباريات الفريق ، وتواصلت عروض الفريق الطيبة وانتهى به المطاف للصعود الى منصة التتويج بعد ان احتل المركز الثالث، وجاءت نتائجه كالتالي : صفر / 2 و 1 / 3 امام السعودية، صفر / 1 امام الكويت ، 4 / صفر على عمان والفوز بركلات الترجيح على الامارات بعد تعادلهما 1 / 1 ، واختير لاعب الوسط محمد غانم كأفضل لاعب في البطولة.

وقررت الدوحة استضافة البطولة الرابعة عام 1976 ورصدت كل الامكانيات الفنية والبشرية لانجاحها وازيح الستار عن ستاد خليفه الاولمبي والذي كان احدث المنشآت الرياضية في السبعينات في المنطقة، وقدمت قطر مستوى فنيا مدهشا للجميع بقيادة المدرب الانجليزي فرانك ويكنل، واحتلت المركز الثاني بأربعة انتصارات وخسارة واحدة امام البطلة الكويت وتعادل سلبي مع الوصيف العراق ، وشهدت تلك البطوله مولد واحد من المع نجوم الكرة القطرية وهو الهداف منصور مفتاح والذي سجل 5 أهداف من اصل 11 سجلها الفريق ، وكانت نتائجه : 1 / صفر على السعودية، صفر / 4 من الكويت ، 3 / 1 على الامارات ، صفر / صفر مع العراق ، 4 / 1 على عمان و 3 / صفر على البحرين .

في البطولة الخامسة تراجعت النتائج وجاء في المركز الخامس وكان الاداء الفردي للاعبيه متواضعا لدرجه ان احدا لم يبرز من اللاعبين وجاءت النتائج كالتالي : 1 / 3 امام الكويت، صفر / 2 امام العراق ، 1 / صفر على الامارات وعمان وصفر / 7 من السعودية.

في عام 1980 وضعت قطر قدمها على خارطة الكرة الآسيوية بمشاركتها الاولى في نهائيات كاس آسيا، وبعدها بعام قاد البرازيلي ايفريستو منتخب الشباب لنهائي كأس العالم وقدم الفريق عروضا رائعه كالفوز على بولندا 1 / صفر و انجلترا 2 / 1 وعلى البرازيل 3 / 2 وخسر المباراه النهائيه صفر / 4 امام المانيا في مباراة شهدت امطارا غزيرة، ولذلك لم يكن غريبا ان يتوقع المراقبون ان يلعب الفريق الذي جاء الى ابوظبي عام 1982 للمشاركة في بطولة الخليج دورالحصان الاسود ، ولكن الفريق عجز عن ترجمة تلك التوقعات و الطموحات وحل في المركز قبل الاخير وجاءت نتائجه على النحو التالي : صفر / 1 امام الامارات ، 3 / صفر على عمان ، 1 / 2 امام العراق ، صفر / 1 امام السعودية، صفر / 1 امام البحرين وفاز في آخر مبارياته 2 / 1 على الكويت .

وبعد ذلك بسنتين كان الملتقى في عمان ، وكانت محطة مميزة للغاية لأن عام 1984 كان مضيئا للكرة القطرية، بدءا من مسقط عندما قدم الفريق مباريات رائعة وفرض على المنظمين اقامه مباراة فاصلة مع العراق لحسم اللقب ، وبقياده منصور مفتاح ، على زيد ، خالد سلمان ، محمد وفا ،عيسى احمد ، محمد دهام ومحمد العماري كان الفريق اقرب ما يكون من ملامسة الكأس حتى دون اللجوء للمباراة الفاصلة ولكنة اضاع نقطة ثمينة للغاية بتعادله مع البحرين ، ولكن اللقب ضاع بعد ان اضاع محمد دهام ، سلطان جمعان ، مبارك عنبر ، عادل مال الله وجاءت النتائج على النحو التالي : 2 / 1 على السعوديه ، 1 / صفر على الامارات ، 2 / 1 على الكويت ، 2 / صفر على عمان ، 1 / 1 مع البحرين ، 2 / 1 على البحرين وفي المباراة الفاصلة مع العراق كانت النتيجه 1 / 1 وفاز العراق بركلات الترجيح .
في ذلك العام تأهلت قطر لأولمبياد لوس انجلوس وقدمت مباراه كبيره وتعادلت مع فرنسا بهدفين لمثلهما بفضل تألق يونس احمد وكفاءة خالد سلمان الذي سجل هدفي فريقه .

في " البحرين 86 " لم ينتفض الفريق وتراجع مركزه الى الرابع بعد الاحباط الذي اصابه من جراء الخروج من تصفيات مونديال المكسيك 86 ، وحقق فوزين على عمان 2 / 1 و الامارات 3 / 2 وتعادل مع العراق 1 / 1 والبحرين بدون اهداف ، وخسر من الكويت 1 / 2 والسعودية صفر / 2 ، وانقضت الفتره الاولى من العلاقه التي ربطت بين الاتحاد القطري لكره القدم والمدرب البرازيلي ايفريستو بعد ما يقارب 7 سنوات من الارتباط .
وشهدت بطوله " الرياض 88 " انحدارا كبيرا في العروض والنتائج وجاء الفريق في المرتبة قبل الاخيره ، وجاءت نتائجه كالتالي : 1 / 1 مع الكويت ، صفر / صفر مع السعوديه ، 2 / 1 على الامارات ، 1 / 2 من عمان ، صفر / 3 من العراق و صفر / 1 امام البحرين .

ورغم احتلاله المركز الثاني في " الكويت 90 " الا انه لم يكن مقنعا لعدة اسباب منها تواضع مستوى تلك البطولة بشكل عام ، وجاءت نتائجه كالتالي : صفر / صفر مع البحرين والامارات ، 4 / 2 امام عمان وصفر / 2 امام الكويت .

كسر الاحتكار
وفي خليجي 11 في الدوحة استطاعت قطر بقيادة مدربها سبستياو لابولا ان تكسر احتكار الكويت و العراق للبطولات وبجدارة وحققت الكأس الغالية وضمنت اللقب قبل انتهاء البطولة بجولة واحدة وحققت 4 انتصارات متتالية على عمان 2 / صفر ، 1 / صفر علي البحرين ، ثم الانتصار المدوي على الكويت 4 / صفر، 1 / صفر الامارات قبل ان تخسر امام السعودية بهدف لسعيد العويران الذي اضاع على احمد خليل فرصة الخروج بشباك نظيفة كما فعل احمد الطرابلسي عام 1974 .

ورفع عادل مال الله الكأس الغالية والتي تسبب باضاعتها بركلة ترجيحية عام 1984 ، وكان واضحا ان جيلا جديدا من اللاعبين سيخلف حقبه مفتاح بقيادة مبارك مصطفى ، احمد خليل ، عادل الملا وزامل الكواري .

ولم يكن الفريق القطري مهيئا للدفاع عن لقبه في خليجي 12 وجاءت نتائجه متواضعة ولا تتناسب مع فريق حقق الكأس قبل عامين فقط ، وانتقد الاتحاد القطري لاعادته العجوز ايفريستو والذي ودع البطوله خائبا ، وجاءت نتائج الفريق على النحو التالي : صفر / 2 امام الامارات ، صفر / 1 امام الكويت ، 4 / 2 على عمان ، 1 / 2 امام السعودية و1 / 1 مع البحرين .

وفي خليجي 13 دخلت قطر كأفضل الفرق المرشحة للفوز بالكأس وظلت حتى المباراة الاخيرة في دائرة الحسابات وكانت بحاجة للتعادل مع الكويت لضمان الكأس ولكن منتخب الكويت عرف كيف يستثمر الفرص بهدفين لبشار عبد الله وحمد الصالح.

وجاءت نتائجه كالتالي : 1 / صفر على الامارات ، 2 / 2 مع السعودية، 3 / صفر على عمان ، 2 / 1 على البحرين و 1 / 2 من الكويت … في هذه المره ضاعت الكأس بسبب سذاجة المدافعين وعبر يونس احمد الحارس القطري عن "حزنه" بركله لأحدهم بعد الهدف الثاني الذي سجله الصالح!!
وفي البطولة الاخيرة في البحرين 98 انتكست قطر انتكاسة غريبة واحتلت المركز الاخير وهو الاسوأ من بطولتي 70 و72 كما انها المرة الاولى منذ تلك البطولتين التي يفشل فيها الفريق في تحقيق ولو فوز واحد واقيل المدرب البرازيلي كونزاغا من مهامه اثناء البطولة وكانت بالفعل ذكرى مؤلمة للقطريين ، رغم انهم لعبوا دورا في تحديد هوية البطل عندما انتزعوا تعادلا سلبيا من السعودية في الجولة الاخيرة ، فأتاح الفرصة لمنتخب الكويت للفوز باللقب .

وجاءت النتائج عل النحو التالي : 1 / 2 امام عمان ، 2 / 6 امام الكويت ، صفر / صفر مع الامارات ، البحرين والسعودية.
في خليجي 15 اقتربت قطر من اللقب ، حيث جمعت 12 نقطة من اول 4 مباريات ، وفي المباراة الحاسمة امام السعودية ،كان التعادل لصالحه ،ومع ذلك تقدم بهدف لأحمد خليفة، ولكن العنابي خسر اللقب في آخر 8 دقائق .

المركز الثالث
وفي خليجي 16 بالكويت احتل العنابي المركز الثالث في البطولة وجاءت نتائجه على غير المتوقع حيث التعادلات في البداية مع البحرين دون اهداف وكذلك السعودية وبعدها الامارات وكأن الفريق "مربوطا" على التعادل وبنفس النتيجة دون هز الشباك.. وجاء الفرج في الفوز على اليمن 3/صفر ثم على الكويت 2/1.. واللقاء الاخير شمل الخسارة الوحيدة من عمان صفر/2.. وظهرت مجموعة من اللاعبين الجدد الذين يبحثون عن التألق في خليجي 17 بالدوحة


.................... .................... .................... .................... .................... ...........
.................... .................... .................... .................... .................... ...........

البحرين.. تألق النجوم يعوض ضياع الألقاب الأربعة
مثلما كانت دائما رائدة في العديد من شتى الانشطة الانسانيه، تؤكد المصادر التاريخية ان البحرين عرفت كره القدم في اواخر الحرب العالمية الاولى عن طريق الانجليز وشكلت مدرسة الهداية الخليفية في منطقة المحرق النواة الحقيقية لانتشار اللعبة عام 1928، ,لعب منتخب البحرين اول مرة في تاريخه امام منتخب البصرة عام 1931، وتفاعل بعدها الناس مع اللعبة كثيرا فنظمت المسابقات المحلية بمشاركة بعض الجاليات عام 1954، وبعدها بثلاث سنوات تأسس الاتحاد الرياضي الذي شكل الشرعية لجميع الالعاب الرياضية التي مورست في ذلك الوقت.

الامر لم يتوقف عند ذلك الحد ففي عام 1961 افتتح اول ستاد وطني في منطقه الخليج وكان ذلك في مدينة المحرق ويسع 9 آلاف متفرج وأنشأت الدولة ستادا آخرا سمي ستاد مدينة عيسى (14 الف متفرج) ولعبت البحرين عليه مباراة ودية مع منتخب هواة انجلترا وخسرتها صفر/4 .

وقد يعطينا هذا انطباعا عن السبب الذي كان فيه البحرينيون هم اصحاب المبادره في التفكير بتجمع خليجي كروي، بعد ان حظيت اللعبة برعاية متميزة ولا غرو في انهم الاكثر استعدادا لبطولة الخليج الاولى التي انطلقت صافرتها الاولى من ستاد مدينة عيسى يوم 27 مارس 1970.

وضم منتخب البحرين والذي كان يدربه المدرب المصري حمادة الشرقاوي: يوسف المالكي، محمد احمد، ابراهيم بو جيري ، سعيد العبادي ، محمد الانصاري، عبد الله محمد ، سالم مبارك ، محمد يوسف ، محمد الحمادي، عبد الله وليد، احمد سالمين، حسن زليخ، خليفة سليمان، خليل الزياني، جاسم حمد ، سامي حسن، عبد الله شريدة، يوسف امين، محمد حسن مهنا.

وبهدفين مقابل هدف دشنت البحرين مشوارها على حساب قطر ثم تعادلت مع السعودية بدون اهداف، وفي اللقاء الحاسم امام الكويت ضاعت عليها الفرصه لأن الخصم كان عنيدا ويضم لاعبين مميزين وخسرت البحرين 1/3 ومن ابرز اللاعبين في ذلك الوقت يوسف المالكي، سعيد العبادي، وابراهيم بوجيري.

وفي البطوله الثانية خسرت البحرين امام الكويت صفر/2 وفازت على قطر 6/2 وعلى الامارات 2/صفر وفي اللقاء الاخير امام المضيف منتخب السعودية، كان على الاخير ان يفوز بفارق 7 اهداف على الاقل من اجل خطف البطولة من الكويت، ووقع واحد من اشهر احداث كأس الخليج عندما انسحبت البحرين لاعتراضها على قرارات الحكم السوداني عابدين.

في الكويت عام 1974 جاءت النتائج مخيبه للآمال فبعد رباعية هزت بها البحرين شباك عمان منها هاتريك لفؤاد بوشقر، تكبد الفريق الحصة نفسها امام منتخب الامارات ثم خسر امام السعودية 1/4 وخرج من الدور الاول، وطوى الفريق صفحة المدرب المصري حمادة الشرقاوي والذي اشرف على تدريبه في الدورات الثلاث الاولى.

وتحسنت النتائج نسبيا في البطولة الرابعة التي اقيمت في الدوحه ففاز في 3 مباريات وخسر مثلها، وجاءت نتائجه كالتالي: فاز على الامارات 3/2 بفضل هاتريك محمد بهرام وعلى عمان 1/صفر وعلى السعودية 2/1 وخسر 1/4 امام العراق و 2/5 امام الكويت وصفر/3 امام قطر وحل رابعا، وشهدت هذه البطوله ظهور لاعبين جدد على رأسهم محمد بهرام والذي سجل وحده 5 أهداف و خليل شويعر الجناح الطائر والحارس حمود سلطان والذي اختير افضل حارس مرمى في البطولة.

وحل رابعا في البطولة الخامسة وكان يمكنه الصعود الى المنصة لولا تعادله مع قطر والسعودية 1/1 وجاءت بقية نتائجه على النحو التالي: صفر/4 امام العراق، 3/صفر على الامارات، 3/1 على عمان، وخسرت صفر/2 امام الكويت.

وفي البطولة السادسة عام 1982 حققت البحرين افضل مركز لها منذ البطولة الاولى بعد ان جاءت في المركز الثاني بعد قرار اللجنة المنظمة شطب جميع نتائج العراق وجاءت النتائج كالتالي : صفر/2 امام الكويت، 5/1 على عمان، 3/2 على الامارات، صفر/3 امام العراق، 1/صفر امام قطر و 2/2 مع السعودية. وبعدها بعامين في مسقط فشل الفريق في تحقيق اكثر من الفوز الاول في اللقاء الافتتاحي على حساب المضيف بهدف من رأس خليل شويعر وتراجع مركزه الى الوراء كثيرا ، وجاءت بقية نتائجه كالتالي: صفر/1 امام الكويت، 1/1 مع الامارات، صفر/1 امام العراق، 1/1 امام قطر، وصفر/2 امام السعودية، وحل في المركز الخامس.

وعندما استضافت البحرين البطولة للمرة الثانية عام 1986 كان الامل يحدوها في تحقيق الحلم ولكنها لم تظفر بشيء افضل من فوز حارس مرماها محمد صالح بلقب افضل حارس، ولم تتجاوز المركز الخامس وجاءت نتائجها كالتالي: صفر/صفر مع العراق، 2/1 على السعوديه، صفر/صفر مع قطر وعمان ، 1/3 امام الامارات و1/1 مع الكويت.
كأس العالم

في عام 1987 حلت البحرين في المركز الثاني في بطولة كأس آسيا للشباب التي استضافتها السعودية، وتأهلت للمره الاولى لنهائيات كأس العالم في شيلي وهو اول ظهور لها في بطولات العالم، وحقق منتخب الناشئين تخت 16 سنه انتصارا حقيقيا غير مسبوق للكرة البحرينية بعد ان وصل للدور نصف النهائي لكأس العالم التي اقيمت عام 1989 في اسكتلندا وكانت تلك الفترة مثالية لبناء فريق قوي لسنوات مقبلة... غير ان السؤال الذي يطرح نفسه أين هم هؤلاء اللاعبون ولماذا لم يستثمروا؟!

في الرياض 88 حققت البحرين اول انتصارلها على الكويت في تاريخ كأس الخليج بفضل هدف فياض محمود وفيما عدا ذلك لم يترك البحرينيون اثرا يدل على مشاركتهم وجاءت نتائجهم كما يلي: صفر/2 امام الامارات، 2/صفر على عمان، صفر/1 امام السعودية وبشق الانفس بعد مباراه تألق فيها حمود سلطان جاء ذلك الهدف في الدقيقه 88 عن طريق ماجد عبد الله، 1/صفر على قطر ، وصفر/1 امام العراق .

وفي البطولة العاشرة جمعت البحرين 4 نقاط كانت كافية لصعود منصة التتويج وجاءت نتائجها كالتالي: صفر/1 امام الكويت، صفر/صفر امام العراق، صفر/1 امام العراق، 1/صفر على الامارات، وتألقت في البطولة التي اقيمت في قطر عام 1992 فهزمت السعودية بهدفين مقابل هدف سجلهما عبد الرزاق محمد واحمد عبد الامير، وتغلبت على الكويت بهدف سجله سمير عبد الله وتفوقت على عمان 3/صفر وخسرت امام قطر بهدف يتيم، وامام الامارات صفر/2، واحتلت المركز الثاني في البطولة.

ومارست البحرين هوايتها المفضلة مع الكويت في خليجي 12 في الامارات عام 1994 وهزمتها 2/1 سجلهما حميد درويش وفياض محمود، وتعادلت مع عمان 1/1 وخسرت 1/3 امام السعودية، وتعادلت مع الامارات سلبا ومع قطر 1/1، وجاءت بالمركز الثالث .

وفي خليجي 13 عام 1996 تراجعت النتائج كثيرا وحل في المركز قبل الاخير ولم تكن تلك البطولة نهاية سعيدة لحارس المرمى المخضرم حمود سلطان والذي ذاد عن مرماه في 9 بطولات منذ البطوله الرابعه ولم يتغيب الا عن البطوله الثامنه عام 1986، وفشل وخرج للمره الاولى في تاريخ البحرين الخليجي دون ان يحقق فوزا واحدا على الاقل!

وجاءت النتائج على النحو التالي: صفر/1 امام الكويت، 1/1 امام الامارات، 1 / 3 امام السعودية، 1/2 امام قطر و1/1 امام عمان ولم تخرج البطوله الثالثة التي استضافتها البحرين عام 1998 عن هذا الاطار وفشل الفريق في تحقيق أي انتصار وجاء خامسا بثلاثة تعادلات وهزيمتين وكانت نتائجه على النحو التالي: صفر/1 امام الامارات، 1/1 مع السعودية، صفر/2 امام الكويت، صفر/صفر امام قطر و2/2 مع عمان واحتل المركز قبل الاخير .

وفي خليجي 15 تعرض المنتخب البحريني لظلم تحكيمي واضح وهددت البعثه بالانسحاب، ولكن المسؤولين الكبار احتووا الامر ، واحتل المنتخب المركز الرابع بعد ان دخل في قرعة مع المنتخب الكويتي على المركز الثالث.
وفي خليجي 16 واصل المنتخب البحريني مشوار التألق وضاع منه اللقب بفارق نقطة وحصل نجمه طلال يوسف على كأس هداف الدورة برصيد 5 أهداف واستحق نجمه محمد سالمين لقب أفضل لاعب بالدورة بجدارة.. بدأت البحرين بتعادل سلبي مع قطر ثم فوز عريض على اليمن 5/1 وخسارة امام السعودية بهدف وحيد وبنفس النتيجة فازت على عمان ثم اكتسحت الامارات 3/1 والكويت 4/صفر وخسرت اللقب بفارق نقطة واحدة عن السعودية التي خطفت الكأس برصيد 14نقطة.
.................... .................... .................... .................... .................... ......
.................... .................... .................... .................... .................... .....

عمان .. بداية شرفية وأداء يتطور ومنافسة قادمة
عرفت سلطنة عمان لعبة كرة القدم في منتصف القرن الماضي وظلت تقام منافساتها في العاصمه مسقط على وجه الخصوص اكثر من باقي المدن الاخرى، وشكلت اول منتخب لها في الدورة العربية التي اقيمت في بغداد عام 1966، وبعدها غابت اللعبه الى ان ظهرت في عهد السلطان قابوس، والذي عمل على رعاية الرياضة للنهوض بمستوى الانسان العماني وذلك في مطلع السبعينيات. وقد ايقنت عمان انه من الضروري المشاركة الفاعلة في كأس الخليج بعد ان غابت عن النسختين الاولى والثانية، فشاركت عمان في البطوله الثالثة في الكويت عام 1974. ولعله لزاما علينا عندما نتحدث عن الكويت وعمان ان نتطرق الى النشاط الرياضي للجاليه العمانية في الكويت والتي كانت تنظم العديد من المسابقات وخاصة في مجال كرة القدم .

بيت الفلج
في يناير من عام 1974 بدأ التجمع الاول لمنتخب عمان من اجل كأس الخليج، وكان في منطقة "بيت الفلج"، كان التجمع سريعا ولم يقصد منه تحقيق شيء من المكتسبات الرياضية المحددة، وكان الهدف اسمى بكثير من ذلك
واستدعي يومها 24 لاعبا هم: بخيت الماس، سعود الحبشي، مطر عبد ربه، احمد نصيب، محمد باحريش، جبل خميس، عبد القادر الذهب، ناصر علي، محمد بهوان، حديد العلوي، مسلم العلوي، نصيب بلال، مبارك خميس، جمال احمد، طرماح محمد، سالم عبد الله، سويد خميس، صالح المعولي، عبد الني عرب، عبد القادر خليفة، طالب علي، صالح خميس ويعقوب يوسف.

وشدوا الرحال الى الكويت وتحت قياده مدرب مصري هو ممدوح خفاجة خاض العمانيون تجربه جديده لم يعتادوا عليها، وبعد مباريات تجريبية مع نادي التضامن ومنتخب جامعة الكويت، دخلت عمان الاختبار الجدي ولعبت يومها 3 مباريات رسمية خسرتها جميعها الاولى امام البحرين باربعة اهداف، الثانية امام الكويت بخمسة اهداف والثالثة امام قطر بأربعة اهداف وعجزت عمان عن هز الشباك، ولكن الذكرى الجميلة تمثلت في ترحيب الاشقاء بالوافد الجديد، وقد يكون اختيار اللجنه المنظمة اللاعب العماني محمد مسلم ضمن الفريق المثالي من باب التشجيع ولترك بصمة تاريخية لسادس فريق ينظم للبطولة.

أول فرحة
وكاحلام الصغار بدات احلام العمانيين تنمو وتنمو، وفي الظهور الثاني لهم في الدوحه عام 1976، وتحت قيادة المدرب خفاجة، قدم الفريق عروضا متطورة فخسر امام البحرين بشق الانفس وبهدف يتيم وانتزع تعادلا تاريخيا امام الامارات وخسر بقية مبارياته.

الفريق استطاع ان يتذوق طعم الفرحة ولو لدقائق معدودة فقد استطاع خلفان مبارك ان يسجل هدفا في مرمى السعودية، وتلاه حمد حارب في مرمى قطر، بينما سجل مسلم عبد الله هدفا حقق به الفريق اول نقطة له في تاريخ البطولة.

وجاءت نتائجه كالتالي: صفر / 4 امام المنتخب العراقي، صفر/8 امام الكويت، صفر/1 امام البحرين، 1/3 امام السعودية، 1 / 4 امام قطر و 1 / 1 امام الامارات، وبزر من الفريق عبد القادر خليفة، على ناصر، سويد خميس، مسلم العلوي وخلفان مبارك .

المدرب الاجنبي
في البطوله الخامسة التي نظمت عام 1979 خسر الفريق جميع مبارياته وجاءت عروضه متواضعة الى حد ما وسجل احمد صوبار هدف فريقه الوحيد في البطولة وكان في مرمى البحرين مقابل اهتزاز شباك الفريق 21 مرة، ولكنه قدم مبارياته تنافسيه امام قطر والبحرين، اما امام الكويت فقد قدم منتخب عمان افضل مبارياته على الاطلاق واضاع العديد من الفرص وخاصة من قبل خلفان مبارك ولكن يوسف سويد ضمن الفوز يومها للأزرق بهدفين.
في تلك البطولة كان المدرب الاجنبي موجودا على رأس الجهاز الفني متمثلا في الانجليزي جورج سميث، وهذا يعكس مدى حرص المسؤولين في السلطنة على الاهتمام باللعبة بالاستعانة بالخبرة الاجنبية.

في البطولة السادسة التي استضافتها الامارات عام 1982 شهد الاداء العماني تطورا ملحوظا على الجانب التكتيكي، وبدأ العمانيون يكتشفون اسرارا جديده في كرة القدم، ولعبوا مباراة كبيرة امام منتخب الكويت مرة اخرى، ولم يجد الازرق سهولة كما توقع تجاوز منافسه الصغير، وكان من الواضح تميز لاعب عن غيره من التشكيلة العمانية يتمتع بمهارات فردية عالية يدعى غلام خميس والذي اصبح فعليا واحدا من نجوم البطولة، وجاءت نتائجه كالتالي: صفر/4 امام العراق، صفر/3 امام قطر، 1/4 امام البحرين صفر/2 امام الكويت، صفر/3 امام السعودية و 1/3 امام الامارات.
هنا مسقط

بعد ما يقارب 10 سنوات على المشاركة الاولى، اعلنت عمان استعدادها لاستضافة المهرجان الخليجي في خطوة جريئه تشكل قفزة نوعية في تاريخ الكرة العمانية، وشهد ستاد الشرطة يومها حفلا افتتاحيا مميزا عبر فيه العمانيون عن تاريخهم الحضاري العريق، وشرعوا في بناء تاريخ كروي جديد ورغم ان الفريق حقق نقتطتين من تعادلين امام الامارات والكويت الا ان النتائج الباقية كانت قياسية، وطوت عمان في تلك البطولة زمان الارقام الفلكية، فخسرت امام العراق بشق الانفس 1/2، وخطف خليل شويعر هدفا قاتلا في مباراه الافتتاح، وجاءت خسارتهم امام السعودية وقطر منطقية جدا، وبرز نجمان جديدان في تلك البطولة هما ناصر حمدان، صاحب الهدف الرائع في مرمى العراق ويونس امان والذي سجل هدفا في مرمى السعودية.

وفي البطولة الثامنة في البحرين عام 1986 لم يوفق الفريق في ترك المركز الاخير ولكنه خرج بنتائج جيدة كخسارته امام العراق 2 / 3 وقدم مباريات جيده وجاءت نتائجه كالتالي: 1 / 2 امام قطر، صفر / 2 امام الكويت، 1/3 امام السعودية، صفر/1 امام الامارات، صفر/صفر امام البحرين، 2/3 امام العراق .

اما في الرياض التي شهدت البطولة التاسعة عام 1988 فقد تجاوزت الكرة العمانية عقده الخوف وقفز عاليا، بعد ان حققت اول انتصار لها في تاريخ البطولة وكان ذلك على حساب منتخب قطر بهدفين مقابل هدف واحد، ويومها سجل يونس امان وغلام خميس الهدفين التاريخيين لتلك المباراة.

ولم تكن تلك المباراة هي الاكثر اشراقا في البطولة، بل برهن العمانيون انهم لا يخافون احدا وانتزعوا من المنتخب العراقي تعادلا بفضل ناصر حمدان الذي يبدو انه يدك الشباك العراقية بالتخصص كما فعل في ابوظبي 82، واختير يومها الحارس العماني يوسف عبيد افضل حارس مرمى في البطولة رغم وجود حراس مرمى مرموقين مثل عبد الله الدعيع، حمود سلطان وسمير سعيد .

العهد الجديد
وعاد العمانيون الى الكويت مره اخرى عام 1990 وهذه المره اختلفت الرؤية عن تلك التي شهدتها البطوله في الاطلالة الاولى عام 1974، فقد ترك العمانيون ذيل جدول الترتيب للمرة الاولى في تاريخهم الخليجي بل وكانوا اكثر شراسة فقد حققوا ثلاثة تعادلات متتالية وكان الفريق العماني البادىء بالتسجيل امام الكويت والامارات وقطر بالاضافه الى تعادله مع البحرين سلبا، وجاءت تلك النتائج في عهد المدرب جورج فيتوريو الذي بدأ يعرف كل يوظف اللاعبين توظيفا رائعا .

وكانت الكرة العمانية قبل ذلك بعامين اعلنت التحدي لدول المنطقه بعد ان فاز فنجا العماني بلقب بطولة مجلس التعاون للأندية ابطال الدوري موسم 88 / 89 بقيادة ثلة من اللاعبين المميزين على رأسهم الهداف هلال حميد.
وبدت التسعينيات وكأنها تشكل نقلة جديدة للكرة العمانية انطلاقا من خليجي 10 والسنوات التي تلتها، من خلال الاهتمام ببطولات الناشئين والشباب وتبنت السلطنة تنظيم بطولة الصداقة الدولية التي توجه فيها الدعوة للعديد من الفرق من مختلف المدارس الكروية.

اما خليجي 11 التي نظمت في الدوحة فقد تراجع مركز عمان الى الوراء مره اخرى واهتزت شباكها 10 مرات ولم تكن العروض مقنعة رغم ان الهزائم لم تكن كبيره وجاءت النتائج كالتالي : صفر / 2 امام قطر، 1 / 2 امام الكويت بهدف متأخر من وائل سليمان، صفر / 2 امام السعودية، صفر / 3 امام البحرين وصفر/1 امام الامارات، وتكررت النتائج نفسها في البطوله التالية مع فارق بسيط متمثل في التعادل مع الكويت والبحرين وكان من ابرز نجوم تلك الفتره سيف الحبسي والطيب عبد النور .

وشهد عام 95 تأهل عمان للمرة الاولى لنهائيات كأس العالم للناشئين تحت 17 سنه والتي نظمت في الاكوادور وحقق فيها الفريق نتائج رائعة مكنته من التأهل للدور نصف النهائي واختير في تلك البطوله محمد عامر الكثيري كأفضل لاعب في البطولة، كما اختاره الاتحاد الآسيوي كأفضل ناشىء في آسيا للعام نفسه .

وعندما عادت البطولة مره أخرى الى مسقط عام 1996 خرجت عمان بنقطتين فقط من تعادلين مع البحرين والامارات، وخسر مبارياتها الثلاث الاخرى واهتزت شباكها 7 مرات فقط في المباريات الست التي لعبتها وهو رقم كان يهز شباكها في مباراه واحده فقط في السبعينيات!

وفي البطوله الماضية بالبحرين حققت عمان افضل مركز لها عندما احتلت المركز الرابع وهو المركز نفسه الذي حققته عام 1990 ولكن يومها كان عدد الفرق 5 فقط أي ان ذلك يعد المركز قبل الاخير، اما بطوله خليجي 14 فقد قفزت عمان قليلا الى الامام ولولا سوء الطالع لكانت على منصة التتويج، وجاءت نتائجها كالتالي : فازت على قطر 2 / 1 وخسرت امام الامارات 2 / 3 في آخر 7 دقائق، وخسرت امام السعوديه 1 / صفر في آخر 3 دقائق وخسرت امام الكويت صفر / 5 وضاع منها الفوز امام البحرين وتعادلت معها 2 / 2 .

في خليجي 15 تألق الفريق ونجح في ترك بصمته، حيث توج هاني الضابط هدافا للبطولة، وحقق فوزا كبيرا وتاريخيا على الكويت 3-1 سجلها الضابط في واحدة من اشهر المباريات في تاريخ كأس الخليج .

أداء متطور
وفي البطولة الاخيرة في الكويت جاء اداء المنتخب العماني متطورا واحتل المركز الرابع في البطولة برصيد 8 نقاط وقدم مباريات جيدة ونتائج متميزة منها الفوز على الامارات 2/صفر وبنفس النتيجة على قطر والتعادل مع صاحب الأرض في الافتتاح دون اهداف ومع اليمن 1/1.. واستطاع مدربهم ماتشالا ان يطور في الاداء والجميع لاحظ الفارق في المستوى الفني للعمانيين وقد يكونون الرقم الصعب في خليجي 17 بعد ان زاد مستواهم الفني ووعيهم التكتيكي
.


.................... .................... .................... .................... .
.................... .................... .................... .................... .

"9" ألقاب تضع الأزرق في الصدارة
الحديث عن كأس الخليج ، بلا فخر هو حديث عن منتخب الكويت ونجومه الكبار الذين فرضوا لأنفسهم مساحة عريضة في قلوب الجماهير الخليجية وخلقوا بابداعهم المتواصل التحدي لدى الآخرين لمنافستهم فكان تألق الازرق مثيرا بانجازاته الى حد الحسد .

تسع بطولات من اصل 14 تكفي لتثبت الخصوصية في العلاقة التي تربط بين الازرق وهذه البطولة، وقد لا يكون في سرد سيناريوهات هذه القصة شيء جديد ولكنها ترسم بلا شك البسمة الخفيفة على شفاه محبيه.

وكان منتخب الكويت من المرحبين بدعوة الاتحاد البحريني لتنظيم البطولة الاولى وتشكلت بعثة الكويت برئاسة احمد السعدون، والذي ترأس لاحقا مجلس الامة لسنوات طويله، وضمت قائمة اللاعبين كلا من: خليل ابراهيم ، خلف سطام، محمود ديكسن ، حسن يوسف ، ابراهيم دريهم ، حمد بو حمد ، مرزوق سعيد ، معيوف مجيد، جواد مقصيد ، صالح عبد الله ، عبد الحميد محمد ، بدر مطر، فهد العيسى ، جواد خلف ، خالد العمر ، عبد الله السالم ، محمد المسعود ، جواد عاشور وفاروق ابراهيم .

وخاض الفريق مباراه تحضيرية مع فريق الاسماعيلي المصري بطل افريقيا وتحت قياده المدرب المصري طه الطوخي نجح الفريق في الظهور بشكل متجانس في البطوله وبرز من الفريق المسعود ، سطام ، خلف ، بو حمد ، فاروق وصالح عبد الله، وجاءت نتائجه على النحو التالي : 3 / 1 على السعودية، 4 / 2 على قطر و3 / 1 على البحرين .

في البطوله الثانية في الرياض 72 اختلفت الامور نسبيا ، فكان على حامل اللقب مقابلة المضيف في الافتتاح وما ان مضت 30 دقيقة حتى تقدم الازرق 2 / صفر سجلهما جاسم يعقوب وعلى الملا ، وبعدها تدارك المضيف الوضع وتعادل بهدفين عن طريق محمد المغنم " الصاروخ " والنور موسى، وواصل الفريق نتائجه الايجابية بفضل تألق لاعبية وخاصة حمد بوحمد وفاروق ابراهيم بالاضافة الى جاسم يعقوب والذي حصل على شهادة ميلاد نجوميته منذ ذلك الوقت.

واحتفظ الازرق باللقب بفارق الاهداف وجاءت نتائجه كالتالي: 2/2 مع السعودية، 2/صفر على البحرين، 7/صفر على الامارات و 5/صفر على قطر .

وبقياده اليوغسلافي لوبيشيا بروشتش احتفظ الازرق بالكأس الاولى الى الابد بعد ان حقق اللقب الثالث على التوالي عام 1974، وباستثناء مباراه قطر التي انتهت بفوز الازرق بهدف يتيم من ركلة جزاء بدت البطولة وكانها خالية من المنافسين وكان الفارق شاسعا بين المنتخبات الخمسة المشاركة وبين العروض التي قدمها منتخب الكويت.
وشهدت البطولة ميلاد النجم الموهوب فتحي كميل "الفارس الاسمر" والذي خطف الاضواء في المباراة النهائية، وخرج احمد الطرابلسي بشباك نظيفة من الاهداف وهي المره الاولى والوحيدة في تاريخ البطولة التي لا تهتز فيها شباك فريق في البطولة، وجاءت النتائج على النحو :2 / صفر ثم 6 / صفر على الامارات، 5/صفر على عمان، 1/صفر على قطر و 4 / صفر على السعودية.

التحدي الجديد
في الدوحة 76 وبعد مشاركة منتخب العراق في البطولة، دخل الازرق تحديا جديدا امام منافس يختلف من الناحية الفنية والتكتيكيه عن باقي الفرق الاخرى، وتعاقد الاتحاد الكويتي لكرة القدم مع واحد من اشهر المدربين العالميين وهو البرازيلي ماريو زاجالو ، الذي قاد منتخب للفوز بكاس العالم عام 1970 في المكسيك، وذلك قبل 3 أشهر فقط من انطلاقة البطولة.

وادخل زاجالو ثورات فنية على الاداء العام للفريق وبدأت لمساته تظهر بشكل لافت على اللاعبين، ولم يتمكن الفارس الاسمر فتحي كميل من المشاركة، ومع ذلك قدمت الكويت اثنين من انجب المواهب الكروية الى ثلة النجوم المعروفين وهما فيصل الدخيل وعبد العزيز العنبري.

ومنذ صافرة البداية راحت الترشيحات لصالح الكويت والعراق، وبعد تعادل العراق مع قطر سلبيا في مباراه تألق فيها محمد وفا حارس مرمى قطر، سنحت الفرصه للانفراد بالصدارة ولكنه اضاع الفرصة من يديه بسبب الثقة الزائدة على الحد، وتطلب الامر بعد ذلك اجراء مباراة فاصلة راحت نتيجتها لصالح الازرق في مباراة تاريخية، وسجل الازرق على الكأس الجديدة كأول ابطالها.

وجاءت نتائج الارزق على النحو التالي : 4 / صفر عل قطر ، 8 / صفر على عمان ، صفر / صفر مع الامارات، 5 / 2 على البحرين ، 3 / 1 على السعودية، 2 / 2 مع العراق ثم فاز بالمباراه الفاصلة على العراق 4 / 2 .

فضيحة بانكوك
سبقت البطولة الخامسة التي اقيمت عام 1979 احداث شكلت منعطفا تاريخيا في مسيرة الكرة الكويتية، ومن الناحية الحسابية كان الازرق قادرا على الدخول فيها بما يعادل 90 بالمئة من قائمة اللاعبين الذين شاركوا في الدوحة، ولكن كما قلنا الاحداث غيرت خطط اتحاد الكرة.

فقد شارك منتخب الكويت في دورة الالعاب الاسيوية التي اقيمت في بانكوك 78 ولكن النتائج كانت مثيرة لعلامات الاستفهام فقرر الاتحاد الاعتماد على تشكيلة جديدة من اللاعبين الى جانب فيصل الدخيل، فتحي كميل ومحبوب جمعه واستدعي عدد من لاعبي منتخب الشباب الذي شارك في بطولة كأس آسيا للشباب التي اقيمت في بنغلادش وكان من بينهم ناصر الغانم، يوسف سويد، جاسم بهمن، نعيم سعد، عبد الله البلوشي، وليد الجاسم وغيرهم .

ومنذ البدايه استبعد منتخب الكويت من الترشيحات وخسر اللقب للمره الاولى ولكنه كسب نجوما للمستقبل وجاءت النتائج على النحو التالي: 3/1 على قطر، 1/3 امام العراق،7/صفر على الامارات،2/صفر على عمان، صفر/صفر مع السعودية و2 / صفر على البحرين .

كأس العالم
في البطوله السادسة كان الموعد مع الانجاز الكبير الذي حققه الازرق بتأهله الى مونديال اسبانيا 82 ، ولكن الشهيد فهد الاحمد راهن مرة اخرى على النجاح في مغامرة جديدة فشارك بالصف الثاني من الفريق لاتاحة الفرصة امام الفريق الاول للتفرغ لنهائيات كأس العالم.

ولم يخيب الازرق الظن ونجح عبد العزيز العنبري في قيادة فريقه بالملعب وصعد لمنصة التتويج واستلم الكأس الغالية، ولم ينقص من ذلك الانجاز انسحاب المنتخب العراقي من البطولة قبل المباراة التي كان من المفترض ان تقام مع الازرق في الجولة قبل الاخيرة. في تلك البطوله كسبت الكويت الكأس للمره الخامسة، ونجوما مثل عبد العزيز حسن ومؤيد الحداد ومبارك مرزوق وسعد شبيب ومدربا هو شيرول وهو المدرب المساعد لكارلوس البرتو بيريرا مدرب الفريق " المونديالي " ، وكانت النتائج كالتالي: 2/صفر على البحرين، والامارات وعمان، 1/صفر على السعودية و1 / 2 امام قطر .

"هذه المرة لم تسلم الجرة" في بطوله 1984 التي اقيمت في سلطنة عمان اطلق الاتحاد الكويتي على الفريق الذي مثل الكرة الكويتية فريق الصف الثالث ، بحجه الاعداد لتصفيات اولمبياد لوس انجلوس ونهائيات كأس آسيا، ولكن النتائج لم تخدم واحتل الازرق المركز المركز قبل الاخير ولكن شاهدنا حارسا بارعا هو سمير سعيد كان بشهادة المراقبين افضل حارس في الكويت منذ ظهور الطرابلسي، وجاءت النتائج كالتالي: صفر / 2 امام الامارات، 1/صفر على البحرين، 1/2 امام قطر، 1/1 مع السعودية، 1/3 امام العراق، صفر/صفر مع عمان.

اما بطولة 1986 فقد اثبتت ان كأس الخليج لا تخضع لحسابات منطقية، فقد دخلها الازرق بعيدا عن الحسابات خاصة انه كان مهددا بالحرمان من المشاركة بسبب وجود مجلس ادارة معين ، وبعد مباراة ودية مع ايسلندا لم يفكر احدا ان الفريق سيكون قادرا على الصعود لمنصة التتويج من بين الفرق الثلاثة الاولى، خاصة في وجود المنتخب السعودي بطل آسيا .

وكانت المباراة الافتتاحية امام بطل آسيا هي الانطلاقة الحقيقة نحو الكأس بعد ان فاز الازرق 3 / 1 وصاح يومها خالد الحربان المعلق المشهور : "ردينا الدين ... ردينا الدين " في اشاره لخسارة الازرق امام السعوديه 1 / 4 في تصفيات اولمبياد لوس انجلوس .

عوامل كثيرة لعبت في فوز الازرق منها ذكاء المدرب صالح زكريا في توظيف اللاعبين ، وقدرتهم على رسم السيناريو الخاص بكل مباراه واستخدام عامل الخبرة وجاءت النتائج على النحو التالي : 3 / 1 على السعودية، 2 / صفر على عمان، 1 / صفر على الامارات ، 2 / 1 على قطر ، 2 / 1 على العراق و 1 / 1 مع البحرين .
في الرياض 88 لم يفشل الفريق في الدفاع عن لقبه فحسب بل فقد الكثير من كبريائه وحل في المركز الخامس وكانت النتائج كالتالي: 1 / 1 مع قطر ، صفر / 1 امام الامارات ، العراق والبحرين ، 2 / صفر على عمان وصفر / صفر مع السعودية.

وفي الحقيقة لا احد يود ان يتذكر الفترة ما بين 1988 الى 1989 في تاريخ الكره الكويتية وهي مرحله شهدت عدم استقرار فني وتذبذبت النتائج وتراجعت الى الوراء، فقد خرجنا من تصفيات اولمبياد سيول في اللحظة الاخيرة بعد ان كان الفريق يملك فرصتين للتأهل ، ثم احتل فيها الفريق المركز الخامس في كأس الخليج في الرياض ، وبعدها خرج الازرق في الدور الأول لنهائيات كأس آسيا التي اقيمت في الدوحه ، واقصي من تصفيات كأس العالم على يد الامارات .

وفي خليجي 10 استعاد الازرق اللقب في بطوله شهدت العديد من الاحداث المؤسفه كقرار السعوديه بعدم المشاركة ثم انسحاب المنتخب العراقي قبل انتهاء البطولة وبعد ان لعب 3 مباريات وجاءت النتائج على النحو التالي: 1 / صفر على البحرين، 1 / 1 مع عمان والعراق، 2 / صفر على قطر و6 / 1 على الامارات.

وفي خليجي 11 خرج الازرق بفضيحة مدوية بعد خسارته امام قطر صفر / 4 واحتل المركز قبل الاخير وهو المركز نفسه الذي احتله في خليجي 12 وبفضيحة اخرى تمثلت في خروج 9 لاعبين من مقر اقامه الفريق في ابوظبي الامر الذي جعل الشيخ احمد الفهد يفرض عقوبات صارمة عليهم .

وفي بطولة 1996 بدأ الازرق على أستحياء ولكنة سرعان ما صعد للقمة وخرج باربعة انتصارات وبخسارة واحدة وتوج بطلا للمرة الثامنة، ومنحت مسقط يوما شهادة النجومية للاعب الصاعد بشار عبد الله والذي شارك في مباراتين كبديل وسجل الهدف الاول في مرمى قطر في المباراة الحاسمة.

ومرة ثالثة تبدي المنامه الوفاء للأزرق والذي كان على موعد مع اللقب عام 1998 فرغم الخساره 1 / 2 امام السعودية في المباراة الاولى الا ان الازرق واصل شق مشواره وانتظر الهدية العنابية التي قدمها منتخب قطر والذي انتزع تعادلا منح الازرق الفرصة للفوز باللقب في الجولة الاخيرة من البطولة .

وفي خليجي 15 قدم الازرق مباراة كبيرة امام السعودية في مباراة الافتتاح وتعادل 1-1 ، ولكن العروض تدهورت فخسر 1-3 امام عمان وهي خسارة تاريخية لا زالت آثارها باقية حتى اليوم.

وفي خليجي 16 عاود الازرق الاخفاق على ارضه ووسط جماهيره وحقق اسوأ مركز للمرة الثانية في التاريخ عندما حل قبل الاخير وبدأ المنتخب بتعادل سلبي مع عمان وخسر امام الامارات صفر/2 وفازت على اليمن 4/صفر وتعادلت مع السعودية 1/1 وعادت لتخسر 1/2 من قطر والبحرين صفر/4.



تقبلو خالص تحياتي
__________________


ماجد السلمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:37


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir