مجالس قبيلة زعب  

العودة   مجالس قبيلة زعب > المجالس العامة > المجلس العام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 7th February 2006, 15:09   #1
الخضير
عضــــو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 17
بسبب بلاغ كاذب من ؟؟؟ والضحية الشيخ عمر العيد في ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كان من الممكن أن تكون ليلة دامية عند المركز 35 لأمن الطرق على مفرق السبعان !!
كان من الممكن أن نفتقد الشيخ عمر العيد مع أثنين من أبناء حائل بسبب بلاغ كاذب ورعونة في القرار لولا أن الله سلم ..

القصة يا سادة تبدأ منذ وصول فضيلة الشيخ عمر العيد إلى منطقة حائل لتقديم سلسلة من الدروس والمحاظرات في حائل وقراها ، فقد ألقى الشيخ يوم الأربعاء محاضرة في سجن حائل وبعدها استقل السيارة مع الشاب ( خالد الخطيب ) وذلك لنقل الشيخ إلى قرية سميراء والقاء محاضرة هناك كان معد لها ومنسق مع الجهات الرسمية ., من تلك اللحظة تحديدا كانت سيارة خالد الخطيب ( جمس ) مرصوده ومتابعه ( الله أعلم ممن ) وسنعرف فيما بعد ... قام الأخ خالد الخطيب بالمرور على الشاب حمود التميمي لمرافقته والشيخ إلى سميراء .. انطلقوا نحو سميراء وألقى الشيخ درسه .. وفي هذه الأثناء كانت الامارة والمباحث والأمن العام قد فتحوا الخطوط الساخنة بعد تلقيهم بلاغ كاذب بأن سيارة جمس كانت تحمل ثلاثة ارهابيين أحدهم يحمل حزام ناسف توبعت في حائل لكنها اختفت عن الأنظار .. فبدأت اجراءات تبليغ نقاط التفتيش في حائل وخارجها وبدأ البحث عن مالك السيارة من خلال رقم اللوحة وقد توصلوا لذلك وعرفوا أنها تعود ملكيتها لوالد الأخ خالد الخطيب . . .

أثناء عودة الشيخ ومرافقيه تلقى الأخ الخطيب اتصال من ( بشير العنزي ) ضابط في الأمن العام يطلب منه تحديد موقعه وتسليم نفسه للاشتباه بوجود اشخاص خطيرين معه .. فأخبره الخطيب بأنه الآن بالقرب من قرية الشنان و وأنه عائد من سميراء ومعه الشيخ العيد وأخ آخر .. و لسوء الحظ انقطع الاتصال بالضابط عند هذه النقطة بسبب ضعف الخدمة ..

فهم الضابط أن هذا تصرف مقصود للتهرب أو المراوغة ... فتم الاتصال بوالد خالد الخطيب وأخبره الضابط بأن ابنه الآن على طريق سميراء ومعه ارهابيين ووضعه صعب ولم نجد منه تعاون ..

تخيلوا موقف الوالد في هذه الحالة !!!!!!!!!!!!!! ابنه في خطر داهم فحاول الأب نفي ذلك وقال للضابط ابني في مهمة رسمية مع الشيخ العيد في قرية سميراء .. وووو .................... .

عاد البث فعادو الأخ الخطيب الاتصال على الضابط فقال الضابط عليك تسليم نفسك الآن وشعر الخطيب ومعه الشيخ عمر العيد أن هناك وضع خطير وأن عليهم أخذ الأمر بجديه فقال الخطيب للضابط سأعود إلى الشنان واسلم نفسي هناك حتى تتحققون من كذب هذا البلاغ .. فقال له الضابط بشير العنزي بل استمر حتى نقطة التفتيش مركز 35 لأمن الطرق وقف هناك ..

واصل الأخ خالد الخطيب السير حتى مركز 35 .. وما أن اقتربت السيارة حتى اضاء افراد المركز الكشافات الضخمة في وجه السيارة فلم يستطع السائق أن يتقدم ولم يكن يستطيع أن يرى أمامه أي شىء .. فوقف خالد الخطيب وطلب من الشيخ عمر العيد والأخ التميمي النزول من السيارة والتقدم إلى نقطة التفتيش على الأقدام

وما إن نزلوا من السيارة حتى اندفع إليهم أحد الجنود وقد صوب الرشاش ولبس واقي الرصاص وصاح بتشنج وتوتر شديد وصرخ بهم

ارجعوا للسياره والا اطلقت النار الآن !!!! ارجعوا

صرخ خالد الخطيب محاولا تهدأة هذا العسكري قائلا أنا خالد الخطيب ومعي الشيخ عمر العيد و .... لكن الأمر كان صارما ارجعوا جميعا واركبوا السيارة لم نطلب منكم النزول ..

عادوا وركبوا السيارة

ثم طلب العسكري من السائق أن ينزل ويتقدم ببطء رافعا يديه ..

فتقدم خالد الخطيب كما طلب العسكري وهو يتحدث بصوت عالي محاولا شرح الموقف لأنه شعر أن الأوامر كانت هي قتل الركاب دون تردد .. عندما تقدم الخطيب هاله ما رأى فقد كانت الأضواء تحجب أمامه حجم القوة التي كانت تنتظر السيارة

فقد رأى لحظتها مجموعة كبيرة من الأفراء في حالة تأهب تام بعضهم خلف سواتر وبعضهم تحت السيارات وبعضهم يقفون في الظلام على جانب الطريق بالاضافة الى الرشاشات الـ 50 ملم الموجهه صوب السيارة ..

وكان الأفراد جميعاً يلبسون الدروع الواقية من الرصاص وكأنهم على أهبة الاستعداد للدخول في معركة ومواجهة دامية مع مطلوبين أو ارهابيين !!!

تقدم خالد ونظر إلى أحد اقاربه ( الشغدلي ) فرد من افراد المركز فقال للعسكر ليقتلني فلان الشغدلي فهو قريبي محاولا تهدأة الوضع ... استسلم للعسكر وفتشوه ولم يجدوا معه شىء ثم تقدم الركاب واحد واحدا الشيخ عمر والتميمي للتفتيش .. وبعد التحقيق في المركز وتفتيش السيارة ، وبعد التحقق من هوية الركاب ، تبين أنه لم يكن إلا بلاغ كاذب ... وعرفوا أن هناك من تابعهم في حائل وقال للجهات الأمنية انهم يحملون متفجرات وعندما خرجوا لسميراء وفقدتهم المباحث في حائل ازداد الشك ..

وقال افراد المركز للخطيب أن الأوامر هي

احراق السيارة وتفجيرها قبل أن تصل ولم يكن عندنا أمر بالكلام معكم أصلاً .. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عندها اقتربت سيارة ووقفت تنظر من بعيد ثم مضت ويعتقد أنها للمبلغ عنهم

ولم يظهر حتى الآن بشكل قاطع من المبلغ الكاذب الذي كاد يتسبب بكارثة فظيعة ستذهب بها دماء بريئة وهل هو من الجهات الأمنية المباحث .. أو أحد اصحاب الأغراض الدنيئة ....

مأساة كادت أن تحدث لولا عناية الله ولطفه ثم تردد أفراد المركز 35 في اطلاق الرصاص !!

ترى لو تم اطلاق الرصاص لا سمح الله وقتل هؤلاء الأخيار .. حتى كان يسيتم الاعتراف بالخطأ أم أنهم سيكونون تلقائيا من المطلوبين الخطرين ؟؟

ــ منقول ــ
إنما نقلت الحدث و لم أتحقق صحته من عدمه ، وقلت هذا ابراءاً لذمتي
الخضير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 15:43


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir