مجالس قبيلة زعب  

العودة   مجالس قبيلة زعب > المجالس العامة > المجلس الإسلامي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19th May 2007, 23:23   #1
سالم
عضــــو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 12
الكذب


يوجد كثير من الامراض الاجتماعية الفردية منها والجماعية ومن ابرزها ظاهرة الكذب

ولقد قرأت بعض ماخطه الآخرون عن هذا المرض

ووجدت كتاب للكاتب محمد الحمد بعنوان (الكذب ... مظاهره . علاجه) ، فأعجبني بعض ماخطه الكاتب وسوف أنقل لكم بمشيئة الله بعض ماجاء فيه للفائدة :


قال ابن منظور:الكذب نقيض الصدق. كَذَبَ، يَكْذِبُ، كَذِبًا، وكِذبًا، وكِذْبةً، وكَذْبَةً هاتان عن اللحياني. وكِذابًا وكِذَّابًا.
وقال_أيضًا :ورجلٌ كاذبٌ، وكَذَّابٌ، وتِكْذَابٌ، وكذوبٌ، وكَذُوبةٌ، وكُذَبةٌ مثل هُمَزَةٍ، وكَذْبانٌ، وكَيذَابانٌ، وكَيْذُبانٌ، ومَكْذَبانٌ، ومَكْذبانةٌ، وكُذُبْذُبانٌ، وكُذُبْذُبٌ، وكُذُّبْذُبٌ.

وحقيقة الكذب هي الإخبار عن الشيء بخلاف الواقع، وليس الإخبار مقصورًا على القول، بل قد يكون بالفعل، كالإشارة باليد، أو هز الرأس، وقد يكون بالسكوت.

لا شك أن الكذب عمل مرذول، وصفة ذميمة؛ فهو من خصال النفاق، ومن شعب الكفر، بل إن الكفر نوع من أنواعه؛ فالكذب جنس، والكفر نوع تحته.

والكذب من أسباب رد القول، ونزع الثقة من الكاذب، والنظر إليه بعين الخيانة.

والكذب دليل ضَعَة النفس، وحقارة الشأن؛ وخبث الطوية.

والكذاب مهين النفس، بعيد عن عزتها المحمودة.

والكذاب يقلب الحقائق؛ فيدني البعيد، ويبعد القريب، ويُقبِّح الحسن، ويُحَسِّنُ القبيح.

قال النبي "محذرًا من الكذب:وإياكم والكذبَ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل لَيَكْذِبُ حتى يكتبَ عند الله كذابًا.

قال الماوردي:والكذب جماع كل شر، وأصل كل ذمٍّ؛ لسوء عاقبته، وخبث نتائجه؛ لأنه ينتج النميمةَ، والنميمةُ تنتج البغضاءَ، والبغضاءُ تؤول إلى العداوة، وليس مع العداوة أمن ولا راحة؛ ولذلك قيل: من قلَّ صدقُه قلَّ صديقُه.

وقيل في ذم الكذَّاب:لا تطلبوا الحوائج من كذاب؛ فإنه يقربها وإن كانت بعيدة، ويبعدها وإن كانت قريبة.

وقيل:ليس لكذوب مروءة، ولا لضجور رياسة.

وقال رجل لأبي حنيفة: ما كذبتُ قط، فقال: أما هذه فواحدة.

وقيل في منثور الحكم: الكذاب لصٌ؛ لأن اللص يسرق مالك، والكذاب يسرق عقلك.

وقال الحسن:الكذب جماع النفاق.

وكتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله: إياك أن تستعين بكذوب؛ فإنك إن تُطِع الكذوب تهلكْ.

وقال ابن حبان:اللسانُ سبعٌ عقور؛ إن ضبطه صاحبه سلم، وإن خلى عنه عقره، فالعاقل لا يشتغل بالخوض فيما لا يعلم، فيتهم فيما يعلم؛ لأن رأس الذنوب الكذب، وهو يبدي الفضائح، ويكتم المحاسن.

وإن مما يؤسف عليه في هذه الأزمان المتأخرة كثرةَ الكذب، وقلةَ الصدق؛ فما أقلَّ من يصدق في حديثه، وعلاقاته، ومعاملاته.


يتبع===>
__________________
لا إله إلا الله
سالم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:02


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir